السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كيف الحال ؟ ان شاء الله بخير
انا free_writer اقدم لكم روايتي الجديدة ..
و هي رواية تتحدث عن مملكة كريت الاسطورية ..و احداث الرواية تحدث في عصر ٣٠٠٠ قبل الميلاد ...في عصر الحاكم مينوس و بداية استخراج المعادن و استخدامها و ازدهار البلاد في و سميت تلك الحقبة بالعصر البرونزي للحضارة المينوسية و قد اطلق عليها هذا الاسم نسبة الى حاكمها مينوس .
طبعا قمت باختيار تلك الحقبة لما فيها من خيال و عالم اسطوري ...صحيح انني استعنت ببعض الاسماء الحقيقة لبعض الشخصيات التاريخية في تلك الفترة و ذلك لاضفاء بعض التشويق و الواقعية في الرواية ..و لكن جميع الاحداث التي تتضمنها هي من تأليفي الخاص و من خيالي ...كما انني قمت برسم الشخصيات الرئيسية بنفسي و سأقوم بوضع رسومات للاحداث بين فترة و اخرى مع كل جزء سأطرحه على مدونتي .
نبذة عن الرواية :
في زمن بعيد سكن شعب يسمى (بالميسينيون) في جزيرة تدعى كريت ...حكمتها عشيرة عرفت بقوتها و حدة ذكاء افرادها و قدرتهم الخاصة على تسخير المعادن و استخدامها مما جعلهم اقوى شعب على الاطلاق.
تبدأ الرواية عند الاميرة (هيرا) ابنة الملك (مينوس) حاكم دولة كريت العظمى و هي الاخت الصغرى بعد ثلاث اخوة ...و التي يقوم والدها الصارم بنفيها الى ارض تسمى (اللامكان) في عيد ميلادها السادس عشر لاقترافها امرا لا يغتفر.
بعد سنتين و نصف يقوم والدها بارسال قائد الحرس (تشارلز) ليقوم بارجاع الاميرة (هيرا) الى المملكة مرة اخرى لاسباب تجهلها الاميرة ...و لكن عندما تعود سيحدث امر يغير حياتها الى الابد ....
تصنيف الرواية :
خيال - خارق للطبيعة - رومنسي - قدرات خارقة - غموض - مغامرات
الشخصيات الرئيسية للرواية :
الاميرة (هيرا)
و هي بطلة الرواية ..تقوم بفعل ذنب فظيع مما يغضب والدها ...فيقوم بنفيها الى ارض اللامكان الى الابد و لكنه يقوم بارجاعها بعد سنتين و نصف لاسباب غامضة.
تتصرف الاميرة (هيرا) بلا مشاعر غالبا و تشعر بالحقد و الكره تجاه والدها....و منذ ان ذهبت الى ارض اللامكان و هي تلبس اللون الاحمر دائما لاسباب شخصية ..سنقوم باكتشافها ضمن احداث الرواية.
القدرات : لديها القدرة على تحريك المعادن و اذابتها ...و لكنها لا تستطيع ان تفعل اكثر من ذلك ...لان من اعراف عشيرتهم ان يستطيع الافراد استخدام قدراتهم بعد سن السادسة عشر ...حيث يقوم الحاكم بفتح قدراتهم عن طريق صولجانه....الا ان (هيرا) قد نفيت قبل ذلك.
(ثيس)
هو ابن للحارس الخاص للحاكم مينوس و رفيقه الدائم ...يموت والده و هو في الخامسة من العمر ...و يقوم الحاكم بتربيته تقديرا لوالده ...يعتبر ثيس المرافق الدائم للاميرة و حارسها الخاص ...و هو يكبرها بسنتين تقريبا...و لكنهما يفترقان بعد رحيل الاميرة.
القدرات : قدرة ثيس تعتمد على سيفه الاسطوري الذي ورثه عن والدة و يعد من ضمن السيوف الثلاثة الاقوى في العالم ..تكمن قوة هذا السيف في انه مصنوع من خليط الفولاذ مع الالماس ...و لكن قوته الحقيقة هي في الحجر الكريم الذي اهداه الحاكم مينوس لوالده ليضعه على السيف الموجود عند مقبض السيف و يعرف هذا الحجر بالمالاكيت و يمنح مالكه قوة عظيمة و قدرات خارقة لا تملكها سوى العائلة المالكة.
(راين)
شخصية غامضة ...ذو نظرة باردة ....يعيش وحيدا في مكان منعزل وسط الغابة ...عرف عنه بالقاتل الاسود الذي يقوم بالتخلص من ضحاياه بلا رحمة ...يلتقي طريقه مع (هيرا) و (ثيس) بالصدفة ...فيقرر ان يلتحق بهما لرغبة شخصية.
القدرات : يمتلك راين قوة قتالية عالية و حرفة في القتال حتى دون استخدام اسلحة ....لكنه يمتلك ايضا احد اشرس المخلوقات الاسطورية الهايبوجريفين .
الجزء الاول
((انت اقصى آلامي ..فهل تعود
ثم توجهت نحو الباب و خرجت بلا مبالاة
اتمنى ان يحوز هذا الجزء البسيط على اعجابكم
سأقوم بنشر الباقي قريبا مع الحاق بعض الصور لهذه الجزئية
الجزء الاول
((انت اقصى آلامي ..فهل تعود
بدأت انسى وجهك ..ملامحك ...لم يعد اي منها واضحا الان
كالظل ...
و كأنك ظل تلك الشجرة التي كنت تحتمي تحتها كل مرة لملاقاتي
فهل تكون هناك ...
هل تكون هناك مرة اخرى ...تحت شجرتنا
بانتظاري !!.....
اتساءل ...
بعد ان رحلت ....بعد ان انتهيت الى اشلاء ..هل لا زال قلبك موجودا ..يحملني بين تلك الاشلاء ...يشعر بي
هل لا زال يحبني !!؟....))
________________________________________
لم يكن يوما للنسيان ..
لم يكن يوما للتذكر ايضا ..
كان يوما للانتقام !!
.........................
في زمن بعيد ..و في ارض بعيدة ..حيث كان الزمن يمضي بوتيرة بطيئة ..و كانت ارض كريت في اوج ازدهارها ..
في زمن كانت فيه الكائنات الاسطورية لا تعد شيئا غير مألوف ..
و استطاع البشر ترويض الوحوش ..و تآلف فيه البشر مع المخلوقات الغريبة ..و تزاوجوا لتنشأ الفصائل الهجينة
تحديدا في ارض الاساطير ..دولة كريت العظمى في اقصى مراحل ازدهارها (العصر البرونزي)
في احد اراضيها النائية ..البعيدة ..حيث ارض اطلق عليها اسم (اللامكان)
استلقت اميرة على مقربة من النهر ..تنظر الى السماء
كان صمتها يدل على انها لم تتكلم منذ دهر ... ربما قد ملت الكلام ..لم يعد لما تقوله معنى ..و لا لما هي فيه من اسباب ..
لقد نفيت الاميرة (هيرا) ...اميرة ارض كريت منذ ما يقارب السنتين و النصف الى ارض (اللامكان) حتى اجل غير مسمى ..من قبل والدها ..فقد اقترفت في نظره ذنبا لا يغتفر ..
كانت كريت دولة عظيمة انشأت منذ ٣٠٠٠ سنة .... و واجهت بعض الصعوبات في فترة حكمها فقد تعرضت للكوارث الطبيعية مثل الزلازل و الاعاصير ...كما انها وقعت تحت الهجمات الخارجية من الدول التي حاولت احتلالها و الحصول على ثرواتها ...لذلك سقطت ثلاث مرات منذ نشوئها و لكنها عادت للنهوض ثلاث مرات مرة اخرى ..في كل مرة تنهض اقوى ..و لكنها هذه المرة و بعد نهوضها للمرة الثالثة فهي قد وصلت الى اقصى حد من الازدهار و القوة ..و عاش شعبها في رفاهية و راحة ..
منذ ٣٠٠٠ سنة حكم كريت عشيرة الميسينيون التي عرفت بقوتها و ذكاء افرادها .. و امتازوا بإلمامهم في المعارف و العلوم ..و لكن اكثر ما كان يميزهم هو تسخيرهم للمعادن و القدرة على التحكم فيها ..و لم يكن لاحد غيرهم هذه القدرة ....فقد كانت هذه القدرات حكرا لافراد العائلة الحاكمة فقط.
منحتهم المعادن قوة و طاقة غريبة تمكنهم من تحويلها الى اسلحة للمحاربة و القتال فيها ..
فقد استطاعوا استخلاص اقوى انواع الاسلحة من المعادن ..و استخلصوا منها الادوية ..و استخرجوا منها مستحضرات الشباب الدائم و اكسير الخلود ..و هو عبارة عن اكسير يساعد على جعل اجساد من يشربه اقوى و سريعة الشفاء ..و مقاومة للشيخوخة مما يؤدي الى جعلهم يعيشون اعمارا طويلة و لكنه لا يمنع الموت انما يصعبه ..
في ذلك الوقت حكم كريت الحاكم مينوس و الذي اشتقت عشيرة الميسينيون اسمها عنه.... و هو الذي انتشل كريت من بعد سقوطها الثالث المحتم و اعاد انشاءها مرة اخرى افضل مما سبق قبل ٧٠٠ عام ..
كان الحاكم مينوس والدا لثلاث فتيان و فتاة ..توفيت زوجته بعد ولادة ابنته الصغرى (هيرا) ب ٣ سنوات ..
كان من اعراف عشيرة الميسينيون ...ان الفرد عندما يكمل عامه السادس عشر عندها يقوم الحاكم الذي يملك الصولجان الاعظم المتوارث من قبل العشيرة ل ٣٠٠٠ سنة بفتح قدراته ..ليكون قادرا على التحكم بالمعادن كلها و تسخيرها ..
و قد طبق هذا على جميع ابناء العشيرة على مر الزمن ..بمن فيهم ابناء الحاكم مينوس الثلاثة ..الا ابنته الصغرى (هيرا) ففي عامها السادس عشر كانت قد نفيت الى ارض سميت بارض (اللامكان) للابد من قبل والدها الصارم ..قبل ان تتم المراسم ..
لقد مضى على وجود الاميرة في ارض (اللامكان) ما يقارب السنتين و نصف السنة ..و قريبا ستتم عامها التاسع عشر ...سنتان و نصف من حياتها ضاعت في مكان مجهول وحيدة لا تجد حولها سوى الاشجار و الخدم الذين وضعهم والدها لمراقبتها اكثر من خدمتها ..
اعتادت الاميرة (هيرا) الذهاب الى النهر الذي في الغابة لتستلقي بالقرب منه ..على الرغم من ان هذا المنفى كان عبارة عن سجن مؤبد لها ..الا انها كانت تجد فيه حرية اكبر من حياتها في المملكة ..
في ذلك اليوم و بينما هي مستلقية بجوار النهر شاردة بافكارها مثل كل مرة ..سمعت صوت خادمتها العجوز (ساندي) تناديها
الخادمة ساندي :ايتها الاميرة ..ايتها الاميرة ....
هيرا : ماذا هناك ساندي ؟لقد افزعتني ..!!
الخادمة ساندي : ايتها الاميرة عليك العودة الى المنزل على الفور ..
هيرا : هل حدث امر ما ؟
الخادمة ساندي : هناك وفد من المملكة !!!...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انها المرة الاولى منذ سنتين و نصف يأتي احد من المملكة لزيارة الاميره منذ نفيها في هذا المكان ..
عادت (هيرا) بسرعة الى منزلها في المنفى ..كانت تحمل حذاءها في يد و تمسك بطرف ثوبها المبلول باليد الاخرى ..انبتها خادمتها : آنستي الصغيرة ..ليس عليك ان تظهري امامهم بهذا الشكل ..انتي اميرة دولة كريت العظمى ..و عليك ان تحترمي مكانتك ..من فضلك انزلي ثوبك و البسي حذاءك
قامت الاميرة بانزال ثوبها و لبست حذاءها على مضض ..حتى تنتهي من محاضرة الخادمة ساندي ..و لكنها ما ان انزلت ثوبها حتى علق فيه بعض الطين و الرمل من الغابة فقد كان مبلولا ..
الخادمة ساندي : يا للهول ..ايتها الاميرة هذا ابدا لا يناسب شخصا في مقامك ..عليك ان تدخلي من الباب الاخر رجاء حتى لا يراك وفد المملكة فيظن باننا لا نحسن الاهتمام بك ...
و ظلت تتذمر حتى دخلوا الى المنزل ..في الحقيقة لقد اعتادت (هيرا) على خادمتها العجوز ساندي و التي غالبا ما كانت تحاول ان تحسن سلوك الاميرة لتجعل منها امرأة راقية تليق بلقب الاميرة القادمة لمملكة كريت ..الا ان الاميرة لم تكن تنصاع لذلك ..فهي قد فقدت اي رغبة في فعل اي شيء ..حتى ان الحياة اصبحت مملة بالنسبة لها ..لم تعد كما كانت ..فهي منذ ان نفيت في هذا المكان اصبحت قليلة الكلام و كثيرة الاختلاء بنفسها ..كما انها تقدم على تصرفاتها دون وعي او تفكير مسبق ..
ما ان دخلت (هيرا) الى المنزل حتى توجهت نحوها ثلاث خادمات لمساعدتها على التجهيز لمقابلة الوفد ..
اخذت حماما دافئا ..ثم بدأت احدى الخادمات بتصفيف شعرها ..لقد كانت (هيرا) تمتاز بشعر اجعد طويل ..غامق اللون ..كشعر جدتها من ابيها ..
كانت الخادمة ساندي تقف عند احدى الزوايا تراقب بحرص التجهيزات ..لتكون الاميرة في انسب صورة ..
توجهت احدى الخادمات نحو (هيرا) بالسؤال : صاحبة السمو ..ما الفستان الذي تفضلين ارتداءه اليوم ؟
اجابت بدون ان تلتفت : احمر ..فستان احمر
تدخلت الخادمة ساندي : آنستي ..منذ ان اتيتي الى هنا لم تلبسي سوى الاحمر ..الا تظنين بان اختيارك للون اهدأ سيكون مناسبا اكثر ؟
ردت (هيرا) بحزم و حدة اكثر دون ان تلتفت : جهزي لي الفستان الاحمر
لم تستطع الخادمة ساندي جدالها ..فعلى الرغم من كل الامور الا ان موضوع الملابس الحمراء هو الشيء الوحيد الغير قابل للنقاش بالنسبة ل(هيرا)
بعد بعض الوقت الذي قضته الاميرة في الاستعداد كان الوفد المكون من تشارلز القائد الاول في الجيش الملكي الخاص ،يرافقه حارسان في انتظارها في غرفة الضيافة المشمسة.
دخل جيرالد رئيس الخدم في المنزل الى غرفة الضيافة معلنا حضور الاميرة
الخادم جيرالد : سمو الاميرة
ثم احنى رأسه ..فوقف القائد تشارلز و مرافقيه ...دخلت الاميرة (هيرا) تتبعها خادمتها ..نظر اليها القائد تشارلز لقد كانت فترة طويلة جدا منذ رآها اخر مرة ..لم تعد طفلة كما كانت ..على الرغم من انه لم تمر سوى سنتين و نصف تقريبا الا انها تبدو انضج منذ اخر مرة رآها في عيد ميلادها السادس عشر ..
القائد تشارلز هو من اقدم المقاتلين لدى الحاكم مينوس و هو يثق به كثيرا ...فقد كان مرافقا للحاكم لاكثر من ١٠٠ سنة ...أي قبل ولادة هيرا بكثير ...
توجهت (هيرا) نحوه دون اي ملامح ..انحنى القائد تشارلز في حضور الاميرة ،حاول ان يجد الكلمات للتعبير ..و لكنه لم يجد سوى ان يقول : صاحبة السمو الاميرة (هيرا) .. سامحينا على ازعاجك في معزلك الامن في مثل هذا الوقت ..
هيرا : القائد تشارلز .. و هل كان لي الخيار ؟ على كل حال فلا يبدو بانني كنت اقضي وقتا مرحا هنا!!
.....على كل ....من المؤكد ان هناك امرا طارئا الذي دفعكم للمجيء كل هذه المسافة
جلست (هيرا) على الكرسي المقابل لكرسي القائد ثم اشارت له بيدها لكي يجلس ...التفت الى الحارسين اللذين يرافقانه و اشار لهما بالانصراف ثم جلس ..ظلت الخادمة واقفة خلف (هيرا) ..و على ما يبدو لم يكن القائد يرغب في التحدث امامها ..فاشارت لها (هيرا) بالانصراف .
هيرا : و الان ..ما الامر ؟
القائد تشارلز : ايتها الاميرة ..صدر امر من جلالته بارجاعك الى المملكة .
الاميرة : لماذا؟ هل اصاب رأس الحاكم خطب ليطلب عودتي مرة اخرى ..ان هذا ضرب من الخيال.
القائد تشارلز : عذرا ...الحاكم لا يعاني خطبا ما ...و لكن المملكة تواجه بعض المشاكل ..لذلك علينا ارجاعك الى المملكة في اسرع وقت ممكن .
هيرا : و ما شأني انا بكل هذا؟
القائد تشارلز : انت الاميرة (هيرا) و الابنة الاخيرة لحاكم دولة كريت العظمى مينوس ..و عليك التواجد في هذه الظروف السيئة.
هيرا : و ان لم اوافق على الذهاب ؟
القائد تشارلز : اسف ..و لكن سيكون علينا اجبارك.
هيرا بسخرية : هه .. كم هذا غريب ..كان ليفعل اي شيء ليقوم بنفيي في هذا المكان ..و الان يريد ارغامي على العودة ..
انا لن اعود !!
القائد تشارلز : ايتها الاميرة ان الامر غير قابل للنقاش ..فالوضع في غاية الاهمية ..
الاميرة : ليس بالنسبة لي .
القائد تشارلز : انها الاوامر ..و علينا تنفيذها.
الاميرة : هه ..يبدو ان اوامر الحاكم سيف قاطع بالنسبة لك .. و لكنه لن يكون ابدا على رقبتي ..و لن ارضخ.
القائد تشارلز : ايتها الاميرة .. ان الامر ليس اختياريا ..فانتي قد نفيتي الى هذا المكان بأمر من والدك و ستعودين بأمر منه ايضا.
الاميرة : تقصد الحاكم الاعظم مينوس.
القائد تشارلز : الحاكم الاعظم مينوس حاكم دولة كريت العظمى و والدك ايضا.
هيرا : غريب ما تخبرني به ايها القائد تشارلز ...فانا لم يعد لدي اب منذ ان كنت في السادسة عشر ..او بالاصح منذ الوقت الذي وطأت فيه رجلي هذا المكان ...
وقفت (هيرا) من كرسيها و توجهت نحو النافذة لكي لا تنفعل اكثر ...هدأت قليلا و هي تنظر الى المساحة الخضراء امامها في الحديقة الخلفية من منزلها ...ثم تابعت كلامها و هي تنظر للخارج
هيرا : القائد تشارلز ..انت تعمل لدى الحاكم حتى قبل ان اولد ..فقد رافقته في كل الظروف و الحروب التي خاضها ..و لم تتخلف ابدا
القائد تشارلز : و كان لي الشرف في ذلك ايتها الاميرة.
هيرا : من الغريب ان اراك هنا ايها القائد تشارلز ....انها المرة الاولى التي تترك فيها والدي ...الهذه الدرجة الموضوع مهم ..على الاقل هل بامكانك اخباري ما الذي يحدث.
القائد تشارلز : اخشى انني لا استطيع قول المزيد ..
تنهدت بقوة ثم توجهت بسرعة نحو الباب
القائد تشارلز : ايتها الاميرة ....!!
هيرا دون ان تلتفت : ..متى علينا الانطلاق.
القائد تشارلز : غدا ..بعد الشروق مباشرة.
التفتت نحوه بسرعة : في الغد ...بهذه السرعة ؟!! حتى ان الجنود لم يأخذوا قسطهم من الراحة..و انا لم اجهز امري بعد .
القائد تشارلز : لا نستطيع ..فعلينا العودة في اسرع وقت ممكن.
الاميرة بتذمر : الاوامر مرة اخرى ...
ثم توجهت نحو الباب و خرجت بلا مبالاة
اتمنى ان يحوز هذا الجزء البسيط على اعجابكم
سأقوم بنشر الباقي قريبا مع الحاق بعض الصور لهذه الجزئية



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
ردحذفكيفك؟؟ ان شاء الله زين
الرواية .. �� .. ما شاء الله ... رائعة ولا اروع منها .. خيالي ، خارق للطبيعة ، وكمان انو يشبه انمي مرررررة احبه vampire knight من حيث الخيال ...
حبيت الأميرة هيرا جميلة و هادئة ولكنها باردة .. نفسي أتعرف عليها اكتر و اكتر
بالتوفيق في كتابة البارت الجاي و اللي بعدو .. في انتظار البارت الجاي
تحياتي .. Yuuki Fatani
رائع جدا .. اعجبتني شخصية الأمير هيرا في إسلوب حديثها مع الحارس الشخصي تشارلز
ردحذفمتشوق جدا في قراءة الجزء التالي..
رائع جدا في سردك احداث الرواية وبدايتها في التعريف على دولة كريت العضمى، لي تعليق آخر إن شاء الله بعد قرآءة الجزء التالي من الرواية..